السبت، 2 يوليو 2011

كابتشينو..سؤآلٌ وجوآب..[!]




دآر بيني وبين أحد رواد  الأصمْ..ذآك المخلوق الغريب..المُخيف
اللطيف..الصديق..الغدآر..(الهاتف)..حوآرات من الطرآز الجميل
أتشبك بها في النزآعات الشديدة والجادة نوعا مآ...



بدأ حوار الجمعة بعد مسج يوم الجمعة لـ عدد من الأحبة الماكثون فالقلب
نصـــه:

[أي علم هذا الذي لم يستطيع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص
أو زجاجة دواء..نتناولها سرًا عندما نصاب بالحنين...جمعتك زاهرة بالحنين...]


كانت الردود حسب الترتيب كالتالي:
أنقلها حسب ألقابهم عندي...

امممم أبجدية الضاد يقول:
يا سلااااااااااااااام..
جمعتكِ يا سلام :)


عنفوان الضاد يقول:

في ما معنى نصه حكاية العطار الذي آسره عطر الحسناء
فقتلها لـ يأسر العالم بأكمله لعطر رائحتها الزكية..]


سوسنة قلبي تقول:
الله يا عبير روحي..رسائلكِ تبعث الفرح في الروح..
اشتقت إليكِ..
تعالي يالدبه متى تجي عندي..؟ولا بطرك الدوام..؟رموز للماسنجر ، ايقونات للماسنجر


دكتوري الكريم:
ابنتي أيتها الفطنة..وجمعتك عطرة بك



أُختي الكبرى:

يا حلاتك يا عبوري انتي الدواء وانتي الحبوب
عن ميتين حبة بندول واكسترا
جمعتك حلوة




فتحية:
عبيرات جمعتك طيبة يالغالية،أيش هالرسالة على هالسخونة
والساهوب بو يضرب الراس ويكسر المخ..
غاوي والله عجبني...



زوجة الخال:
جمعتكِ خير..لو صار وحطوا صوتش في حبوب بينفجر
الراس ويزيدوا المرضى صداع وكروب ههههههه




الرسآئل والردود كثيرة ولكن ما هي إلا مقدمة بسيطة لتفريج عن همكم


حوار آخر نقلته من زاوية حمدان..والعالم المتعصب ههه

ثوران النقاش هُنــــا:
(2)

هو يقول- … إذا لم تعقل – يا ملعون – فسوف يعتقلونك ، لقد تعبت و أنا أخبركِ بهذا .. ما خطبكِ ؟
قال ذلك فتبسمت غاضبة من قوله و بدأ يخرف بتخاريفه المعتادة لـ أوبخه قائلة:
- ” الجنون في دنيا المجانين عقل كامل ، و العقل في دنيا العقلاء عقل كامل أيضا .. أما العقل في دنياكم أيها الحثالة المجانين ليس أكثر من جنون كامل .. !
و لذلك لا ألوم جراهام بيل عندما أسماكم – يا جماعة العقل – حميراً .. إذا لم يستطع أن يلفت أنظاركم إلى اختراع الهاتف إلا بندائكم بأصدق الأسماء عليكم .. ” ..

- حسنا .. جراهام بيل اخترع الهاتف و هذا مبرر يمكننا قبوله لقلة أدبه ، ماذا اخترعت أنت ؟
- ” أنا ( اخترعت ) و ( انهبلت ) و ( خفت ) عندما اكتشفت فجأة بأني أنتمي لكم ، و هذا يخولني أن أعبر عن اشمئزازي الكبير مما أنا عليه ، تخيل أنك طوال عمرك تحلم بأنك طير من الطيور .. أو زهرة من الزهور .. أو قردا من القرود .. ثم تكتشف – بلا سابق إنذار بأنك إنسان قميء يقتل الطيور و يقطع الأزهار و يحبس القرود في الأقفاص .. أليس هذا اكتشافا يجعلك ( تخترع ) و تموت من ( الخريعة ) .. ؟  ” ..
- لا تتلاعب بالألفاظ ..
- ” ولماذا لا أتلاعب .. التلاعب بالألفاظ حرفة بشرية يحتكرها البشر منذ نبتت لهم ألسنة و حتى اليوم ، أنا أمارس حقي المشروع في استعمال لساني ليس أكثر  .. ” ..
- ألا أتريد أن تتحلين بشيء من الحكمة ؟ ، كفاك شقاء ..
- ” أنت تفترض أشياء لا أدري من أين أتيت بها .. تفترض أن لدي حكمة .. ثم تفترض بأني قادرة على التحلي بها ، من أين تأتين بكل هذا الغباء يا أخي ؟ .. الحكمة كائن ضال مضل بعضنا يجدها و بعضنا لا يفعل ، و أولئك الذين يجدونها أصناف أيضا : بعضهم يتحلى بها و بعضهم يقضي حاجته عليها لأنه لا يعلم لأي شيء تستخدم .. ثم تتمادى في غبائك و تظن بأن الحكمة لباس واق  ضد الشقاء .. و هذا الكلام لا يقوله من كان لديه مثقال حبة من خردل من العقل ، الحكمة يا أختي لفظ مرادف للشقاء و التعاسة .. إلا ترى أكثر الناس خلعوها منذ زمن بعيد ؟ .. إنهم يريدون العيش بسلام .. ”
- تبا لكِ .. لقد بدأت تعبثين برأسي ..
- ” أعبث بماذا ؟ .. برأسك ؟ .. هذا خبر سعيد للغاية ، كنت أظنك بلا رأس من أين نبت لك هذا الرأس ؟ .. ولأي شيء تستخدمه ؟  ”
- أشياء كثيرة للتفكير مثلا ، للحديث ، للنظر ..
- ” دعك من هذا .. أنت تستعمله في كل شيء إلا ما صنع له حتى أصبحت لا تعلم ما هي وظيفته الأهم ، تماما مثل حاسوبك الشخصي الذي تشاهد عليه الأفلام و تستمع إلى الموسيقى و تحادث أصدقائك .. و كل شيء آخر إلا القيام بالعمليات الحسابية المعقدة و المفيدة .. ورأسك في الحقيقة ليس مصنوعا للتفكير و لا للنطق و لا للحديث .. إنه موجود بين كتفيك لسبب واحد هو أن يمنحك ملامحاً مختلفة عن الآخرين .. يمنحك صورة على مرآتك ، يجعلك تعلم بأنك لست أي شخص آخر .. حاول أن تستعمله لهذا الغرض فقط .. ” ..
- يا أختي لماذا لا تكونين سهلة في أمورك .. لماذا كل هذا التعقيد ، لقد تعب عقلي من التفكير ..
- ” ها أنت تخطئ مرة أخرى ،  لا تفكر .. التفكير مضر بالصحة ! ” ..!



تلك هي خزعبلات الحديث..الأحايث لا تموت سأعود ثآنية بهكذا حوار سآخر
يروق لي بشدة..رموز ماسنجر، ايقونات ماسنجر

اششششششششش هدوووووء جالسة رموز للماسنجر ، ايقونات للماسنجر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق