الأحد، 3 يوليو 2011

عَ ـلى مِخَدة المَشفىْ..سَآعات..






بعد صدآع كآد يقتل روحي ويفتت أوردة قلبي الدآمي،
بكيتُ كثيراً بعدما شعرت بالعتامة والوحدة هُناك في كنف الوجع على تلك الأزرقة الصحية ..
أعلمُ أني ابكي كثيراً وبشكلٍ مُفرط ..ولربما أعتدتهُ حدّ الغثيانْ ..حتى أنا مللته ..
لكنْ لا حيلة لي سواهْ ..
لا يهم ..بكائي المُتكاثر يُشعرني بالهشاشة دونْ أنْ يدونْ في سجل دراستي ذلكَ
عاهة مُستديمة لا حلْ لها ..!
بِ الأمسْ ..مساء أُعلنت حالة طوارىء ..مع بُكاء هاتفي
وأنا بجانب المشفى مُسبقاً ..شعرتُ أنَّ هذا اليوم لنْ يمر بسلام ..ولربما كانَ سيئاً
منذُ أنْ بدأ ..فَ أنا لم أنم جيداً منذُ عهدٍ مضى ..ويبدو أنْ العهد الجديد كذلك تابعه


وَ جُعبتي المملوءة بلقاء من ينبض لهُ قلبي بعدَ لحظاتْ طويلة من الشوق منعها
منْ التآكل وجودْ الكثيرينْ ..بدأتْ تُفرغْ مابها عندما أُطلقتْ صفارة الانذار ..
وَ علاماتْ الخيبة تُشوه ملامحه وَ ملامحي مُتعمدة ..


الطريقْ طويلْ ..ودفيء يديه لا يقيني منْ ما سأتجرعهُ من لهيبْ الفِراقْ بلْ وَ يزيد .
الأنوار الساطعة في كبدْ الليلْ تُخرسني ..ولا شيء يُحكى ..سوى خيباتٍ تتبادل نوباتها
في مساراتْ الدمْ بقلبينا ..
وَ ..
وَصلنْا ..
ذلكَ الرجُل طويلةٌ قامته ..أو ..لا هذا مايصورهُ لي العمود القصير المُستند عليه ..!
رُ بما .. لا يهمْ ..الأهم أنْ ارى (قَلبي) العابثْ بخير ..
وَ بعدَ السلام المُتبادل وَ التحايا الغير ضرورية ..مضى للأمام يقودنا ..ونحنُ في الخلف
تودع راحة يدي يديه بِ حُزنْ ..


رُدهاتْ المشفى طويلة جداً ..متى سـ اصلْ للغرفة المطلوبة ..وأنا أضيعني بينَ حينٍ
وَ آخر ..واسئلُ كلْ منْ أراهُ أمامي إلى اينْ اسيرْ ..
يداهم توجهني بكل اتجاه والجهة المطلوبة لا تصلُ ابداً ..!!
جبينْ الغُرف المُرقم أظهرْ أخيراً سَكنْ الألم وَضياعْ الحُلم ..وصوتُ صراخي
برهنْ لي أنْ هُنا سَ أُقيمْ ..!


فراشْ أبيضْ ..وملاءاتْ بيضاء ..اشعرتني أن المماتْ لربما قادم ..وابرة المُغذي
تخترق قلبْي بعنفْ ..حتى أنَّ الدماء تُزاحم الانبوب لترحل بعيداً للأعلى ..!
ضمتني أُمي لصدرها وبدأت مُنهكة خائرة القُوى نمت تظاهرًا عندما شعرَت بِ الاطمئنانْ ..
وَ أمي.. تحترق بجمر النُعاس ..وَ عضلاتها ترتخي بِ تدليكْ السرير المتيبس ..
حاولتٌ أنْ أنام ..لكنْ ..
السرير المُجاور لم يهدأْ بعد ..فَ هُناكَ تقطنْ إمرأة كثيرة الثرثرة ..بينَ يديها طفلانْ
صغيرانْ ..لكنْ ذلك لم يَمنعها منْ ممارسة الانحرافْ مع أصدقائها منْ الجنسينْ ..!


لا أشعرُ بِ الاطمئنانْ حينَ تتحدثْ إمرأة عن رغبتها المُلحة للخروج منْ المشفى
على ضمانتها ودونْ اي تحسنْ في المؤشراتْ الحيوية لِ روحها لأنها تريدْ
مُقابلة سوق جديد وبضاعة أرخص..!!
وكلما بكى أحد طفليها تلقى صفعة موجعة ..أو ركلة مؤلمة ..لا نها لاتتحمل بكاءهُ
المُقرف فهو يمنعها منْ الانصاتْ جيداً لمنْ يتغزل بها عبر الهاتف النقال ..!


علاماتْ الاستفهام تعلو مُحياي كُلما سمعتها تتحدثْ عنْ علاقاتها وكيفْ تنتقلْ منْ
شخصٍ لِ آخر دونْ أنْ تهتم بما لديها منْ عائلة ..إنْ كانتْ تعرف هذا المُسمى أصلاً
الوقتْ يمشي بطيئاً ..ويبدو أنَّ قاطنة السرير المُجاور لا تشعر برغبةٍ بالنوم ..
ورغبتها موجهة لما (لا أرغبْ بذكرهْ) فقط ..


شدة النعاس أصابتني بشيءٍ من الاغماءة ..لمدة نصف ساعة ..قطعها صوتْ ضحكات
تلكَ المُتمردة عندما أصبتْ بالهلع ..


وددتُ حينها تقطيعها ..او لا ..الابلاغ عنها ..ولما لا ..زوجها مخدوعٌ بها ..
مممم ربما يكونْ هو مكملاً لها ..لستُ أدري ..


لا أرغبْ بِ الاستماعْ للأخرينْ ..والتدخل في شئونهم لكنها بثرثرتها المتواصلة تُقحمني
قسراً ..


أودُ أنْ أناااااااااااام ..بكيتُ حقاً ..!!



وللبقايا وجهٌ آخر ..مُرهقْ أكثرْ ..
/
 
 
توفى قلبي، ومآتت أوردتي..فمآذا سـ أدفن مع مرىسيم الدفن..[؟]
 
دعني أدفنُ في هذا الصباحْ كُلَّ الأشياء التي نَمَتْ بينَ ذراعينا وتكاثرتْ على طريقْ ماضينْا ..
دعني أدفنْ ..قُبلتكَ المنسية على باطنْ كَفي المُحمر بلونْ خدي ..وَ أموتُ سريعاً ..
دعني أدفنْ ..روايتنا الماضية واثور على خدّ الدمع ليصمتْ وَتصمتُ معه الأشياء ..
دعني أدفنْ ..سلالم انتظاري ..احتضاري ..باقاتْ الورد التي دُهِسَت بأقدام الشوق وَعَقربْ
الساعة ..
دعني أدفنْ ..جنينْ المواثيقْ بيني وبينك وأَجهِضَهُ بقسوة وأسكبْ الدم المُباْ على ترابه وَجُلَّ
الأشياء تفنى ..
دعني أدفنْ ..لساني عندما يُعفرهُ عشقك ويردد (أُحبكْ ..أُحبك) وأسلبْ الروح منهْ بعد أنْ تموت
بك ..
دعني أدفنْ ..عيني التي لاتنظر لسواكْ ..ولا يعودْ بريقها إلا لك ..
دعني أدفنْ ..سمعي الذي لا يُسجل سوى صوتك الرّنانْ بحنّو ويبثُهُ إلى أقصى الفؤاد لِ يلينْ وَ
يبكي ..
دعني أدفنْ ..خُصلاتْ شعري الأسودْ بِ مُداعبة يديك له وأشقْ اطرافاً ضاقت لتضمها إليك ..
دعني أدفنْ ..أناملي المُتساقطة بِ فراقك ..وخُطوطها المعوجة بعدْ أنْ أثارها طرقْ نعليك ..
دعني أدفنْ ..أهاتي ..واصواتي ..وأنيني .وبكائي ..
دعني أدفنْ ..صوتْ الناي المُتحشرج بالرحيلْ ..وَ غيرتي عليكْ منْ كُلِ نساء الأرضْ ..
دعني أدفنْ ..آخر رقصة على ساحة زنديك ..ودفوف السَعدِ (خلخال) ..
دعني أدفنْ ..شعوري باعتنائكَ بي ..ومراقبتي عندما أتهربْ من المشفى بمشاكسة فتؤنبني وتعودُ بي
منْ حيثُ اتيتْ ..
دعني أدفنْ ..مواراتي لِ بكائي بعدَ أنْ التصق بحنجرتي وأخرسني
كي لا تكشفني وتعودْ ..
دعني أدفنْ ..أخر صوتْ ..وأخرُ ضِحكة ..وأخرُ ابتسامة ..
دعني أدفنْ ..ضعفي بك ..واستعيد قوتي دونكْ فلمْ يعدْ اللقاء مُريحاً وَ لا جالباً لِ بعضٍ منْ
أرواحنا المُتبقية ..
دعني أدفنْ ..جانباً آخر منْ نفسي ..اودعني وأرحل ..


دعني أتنفسكَّ لـ أرتشف روحي الأحمدية من جديد
مُشتآقة لكَّ لا تَحرمني من صوتكَّ..
/

حِكآيـــةُ قَلب..[!]





 
 
كُلْ مُحاولاتي لِمُراوغة الأصواتْ المُختلطة بِ مشاعرٍ عدّة والهروبْ سريعاً إلى الاغفاء
على خدِّ وِسادتي باءتْ بفشلٍ ذريع ..
حتى ماء وسادتي سقطْ منْ أعلاه ليتمكنْ من القاءي إلى مضجع الاسترخاء فهوى سريعاً

اغرورقتْ عيناي بالدموعْ ..شيءٌ منْ الرهبة ينتابني ..! ..وشيءٌ مِنْ الصداع القاتل
يمتحنْ صبري بممارسة الضغط على رأسي ..!
وَ يدُ صغيري تمتدْ لتحسسي كـ مُبصرٍ فقدَ بصرهْ فاتجه لتحسس الأشياء ..
اقتربْ موعدْ الأذانْ ..ولازالتْ على حالها تُطلق التأواهات المُقرفة وتتحدثْ بشكلٍ مُقزز
شعرتُ بعدهُ بالغثيانْ ..
/كثير منْ الأمور تُعزف أمام مقدمة راسي ,تُثير الضجر بأفكاري ,وَ توسوس لي
أنها الأفضلْ ..رُبما ..

تُشعرني بأنْ رأسي سُرعانْ ما سيتدلى على حبلٍ منْ الليفْ معقود ومَنصة منْ
الخشبْ المهترئة تداعب أقدامي العارية لتنهكها بعدْ ذلكْ بالفُراقْ لِ أبقى مُعلقة
بينَ جُزيئاتْ الهواء ..تُغازلني أشعة الشمس بلهيبها وتربتْ على كتفي أطنانْ
السُيوف الحمقى التي تبلدتْ احاسيسها وتثلجْ مُعظم مراكزها فاصبحتْ أداة للدهس
لا يُبالونْ بدمائي المُتناثرة في أرجاء المدينة ولا بِ بقايا جثتي المُلقاة على قارعة
الطريق الا لـأنَّ سكانْ حدود القرية البعيدة اصابهم الاشمئزاز من قطع اللحم المتناثرة
ورائحة الموت المقرفة ..وهم يركلونْ اجزائي اثناء سيرهم ويلقوني كشيء مهمل
لا قيمة له ..
لم يدركوا حجم المُعاناة التي اعتدت مُسامرتها جُلَّ أوقاتي ..
لمْ يُرهقوا أنفسهم بالتفكير مليّاً والبحثْ عنْ الأسبابْ الغامضة وَ مادفعني للتكتم
والبُعدْ عنْ الحديثْ ..فلم يكنْ لِ يُجدي نفعاً ..
لمْ يتفهموا أنني كُتلة منْ المشاعر أيضاً ..كانتْ لي حقائبْ أحلام ووُجهات طموحاتْ
حلمتُ يوماً بأنْ ألبس الأبيضْ ثوباً للزفاف لا كفناً مُغرق بالدماء التي لاتتوقف ..أسيرُ
على منصة حمراءْ لا منصة لقتلي ..
حلمتُ أن أحتضنْ قلبي بينَ احضانْ منْ أحببتهُ حُباً متواتراً بلا شُروط وأطبع القُبلات
على جبينه الطاهر وأخبرهُ بأنني أُحبه ..أشعر بسعادة غامرة بقربه..أتمنى أنْ تقف
الدقائق عند لحظة احتوائه اياي لِ أنعم برائحة عطره وهي تخترق مساماتي وتمتزج
بي لِ أُصبحْ هو ..وهو أنا ..لا شيء يُتعبنا ولا أفكار تُرهقنا ..ولا فُراق يُحزننا ..
لكنْ ..
منْ سيكونْ ساعي بريد ويَصِلُ رسالتي الباكية له وأنا لستُ انا ..وملامحي باتت
مشوهة ..
:
بعضْ الأرواحْ التي تُفقدْ ننسى أنها روحْ..ربما كانتْ بمكانتنا يوماً ..!
/


يَتبع..

السبت، 2 يوليو 2011

كابتشينو..سؤآلٌ وجوآب..[!]




دآر بيني وبين أحد رواد  الأصمْ..ذآك المخلوق الغريب..المُخيف
اللطيف..الصديق..الغدآر..(الهاتف)..حوآرات من الطرآز الجميل
أتشبك بها في النزآعات الشديدة والجادة نوعا مآ...



بدأ حوار الجمعة بعد مسج يوم الجمعة لـ عدد من الأحبة الماكثون فالقلب
نصـــه:

[أي علم هذا الذي لم يستطيع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص
أو زجاجة دواء..نتناولها سرًا عندما نصاب بالحنين...جمعتك زاهرة بالحنين...]


كانت الردود حسب الترتيب كالتالي:
أنقلها حسب ألقابهم عندي...

امممم أبجدية الضاد يقول:
يا سلااااااااااااااام..
جمعتكِ يا سلام :)


عنفوان الضاد يقول:

في ما معنى نصه حكاية العطار الذي آسره عطر الحسناء
فقتلها لـ يأسر العالم بأكمله لعطر رائحتها الزكية..]


سوسنة قلبي تقول:
الله يا عبير روحي..رسائلكِ تبعث الفرح في الروح..
اشتقت إليكِ..
تعالي يالدبه متى تجي عندي..؟ولا بطرك الدوام..؟رموز للماسنجر ، ايقونات للماسنجر


دكتوري الكريم:
ابنتي أيتها الفطنة..وجمعتك عطرة بك



أُختي الكبرى:

يا حلاتك يا عبوري انتي الدواء وانتي الحبوب
عن ميتين حبة بندول واكسترا
جمعتك حلوة




فتحية:
عبيرات جمعتك طيبة يالغالية،أيش هالرسالة على هالسخونة
والساهوب بو يضرب الراس ويكسر المخ..
غاوي والله عجبني...



زوجة الخال:
جمعتكِ خير..لو صار وحطوا صوتش في حبوب بينفجر
الراس ويزيدوا المرضى صداع وكروب ههههههه




الرسآئل والردود كثيرة ولكن ما هي إلا مقدمة بسيطة لتفريج عن همكم


حوار آخر نقلته من زاوية حمدان..والعالم المتعصب ههه

ثوران النقاش هُنــــا:
(2)

هو يقول- … إذا لم تعقل – يا ملعون – فسوف يعتقلونك ، لقد تعبت و أنا أخبركِ بهذا .. ما خطبكِ ؟
قال ذلك فتبسمت غاضبة من قوله و بدأ يخرف بتخاريفه المعتادة لـ أوبخه قائلة:
- ” الجنون في دنيا المجانين عقل كامل ، و العقل في دنيا العقلاء عقل كامل أيضا .. أما العقل في دنياكم أيها الحثالة المجانين ليس أكثر من جنون كامل .. !
و لذلك لا ألوم جراهام بيل عندما أسماكم – يا جماعة العقل – حميراً .. إذا لم يستطع أن يلفت أنظاركم إلى اختراع الهاتف إلا بندائكم بأصدق الأسماء عليكم .. ” ..

- حسنا .. جراهام بيل اخترع الهاتف و هذا مبرر يمكننا قبوله لقلة أدبه ، ماذا اخترعت أنت ؟
- ” أنا ( اخترعت ) و ( انهبلت ) و ( خفت ) عندما اكتشفت فجأة بأني أنتمي لكم ، و هذا يخولني أن أعبر عن اشمئزازي الكبير مما أنا عليه ، تخيل أنك طوال عمرك تحلم بأنك طير من الطيور .. أو زهرة من الزهور .. أو قردا من القرود .. ثم تكتشف – بلا سابق إنذار بأنك إنسان قميء يقتل الطيور و يقطع الأزهار و يحبس القرود في الأقفاص .. أليس هذا اكتشافا يجعلك ( تخترع ) و تموت من ( الخريعة ) .. ؟  ” ..
- لا تتلاعب بالألفاظ ..
- ” ولماذا لا أتلاعب .. التلاعب بالألفاظ حرفة بشرية يحتكرها البشر منذ نبتت لهم ألسنة و حتى اليوم ، أنا أمارس حقي المشروع في استعمال لساني ليس أكثر  .. ” ..
- ألا أتريد أن تتحلين بشيء من الحكمة ؟ ، كفاك شقاء ..
- ” أنت تفترض أشياء لا أدري من أين أتيت بها .. تفترض أن لدي حكمة .. ثم تفترض بأني قادرة على التحلي بها ، من أين تأتين بكل هذا الغباء يا أخي ؟ .. الحكمة كائن ضال مضل بعضنا يجدها و بعضنا لا يفعل ، و أولئك الذين يجدونها أصناف أيضا : بعضهم يتحلى بها و بعضهم يقضي حاجته عليها لأنه لا يعلم لأي شيء تستخدم .. ثم تتمادى في غبائك و تظن بأن الحكمة لباس واق  ضد الشقاء .. و هذا الكلام لا يقوله من كان لديه مثقال حبة من خردل من العقل ، الحكمة يا أختي لفظ مرادف للشقاء و التعاسة .. إلا ترى أكثر الناس خلعوها منذ زمن بعيد ؟ .. إنهم يريدون العيش بسلام .. ”
- تبا لكِ .. لقد بدأت تعبثين برأسي ..
- ” أعبث بماذا ؟ .. برأسك ؟ .. هذا خبر سعيد للغاية ، كنت أظنك بلا رأس من أين نبت لك هذا الرأس ؟ .. ولأي شيء تستخدمه ؟  ”
- أشياء كثيرة للتفكير مثلا ، للحديث ، للنظر ..
- ” دعك من هذا .. أنت تستعمله في كل شيء إلا ما صنع له حتى أصبحت لا تعلم ما هي وظيفته الأهم ، تماما مثل حاسوبك الشخصي الذي تشاهد عليه الأفلام و تستمع إلى الموسيقى و تحادث أصدقائك .. و كل شيء آخر إلا القيام بالعمليات الحسابية المعقدة و المفيدة .. ورأسك في الحقيقة ليس مصنوعا للتفكير و لا للنطق و لا للحديث .. إنه موجود بين كتفيك لسبب واحد هو أن يمنحك ملامحاً مختلفة عن الآخرين .. يمنحك صورة على مرآتك ، يجعلك تعلم بأنك لست أي شخص آخر .. حاول أن تستعمله لهذا الغرض فقط .. ” ..
- يا أختي لماذا لا تكونين سهلة في أمورك .. لماذا كل هذا التعقيد ، لقد تعب عقلي من التفكير ..
- ” ها أنت تخطئ مرة أخرى ،  لا تفكر .. التفكير مضر بالصحة ! ” ..!



تلك هي خزعبلات الحديث..الأحايث لا تموت سأعود ثآنية بهكذا حوار سآخر
يروق لي بشدة..رموز ماسنجر، ايقونات ماسنجر

اششششششششش هدوووووء جالسة رموز للماسنجر ، ايقونات للماسنجر


الأربعاء، 29 يونيو 2011




فنجان قهوتي ينثر قتامة مشاعري
إني لأشتهي إرتشاف قهوة بطعم شفتيك
وثرثرة وريديك..
تُصلني لـ الأبهر والشرآيين..

أشتهي قتامة القهوة إن سآل على أوتار الروح
بريآح قلبك ورياحين حُبكَّ..!


كم أشتهي أن أنهي قهوتي لـ أسكب الفنجان وردًا على
كَفيكَّ واقرأ الحُب بـ تشابك يدي مع يدكَّ.../
وأصنعك سُكر يذوب بين أوردة روحي أتذوقه
بـ نكهة الحُب..
وأحتسي الوجدان شهدًا أسكبه لـ يتقاطر فَرحًا
بـ عطر الوجد..
كم وددت أن أحتسيك انبهارا
أحرر كفيك من خد القمر..
وأصنع من عطرك روحًا أُخلطها ضمن مُعادلة الأوكسجين
أمرر انفاسك عبر شرياني



 لـ أتنفسك..




لكُل مُتنفسي عُطري ومتصفحي حُروفي.."دعوة"


الأحد، 19 يونيو 2011

لَكِ يَا سَيدة الضَآد...






للتاريخِ.. رئةٌ مسلولةٌ .. مثقوبةٌ كأسمالِ الفقراءِ
نربطُ جأشَهُ وجشعَهُ
ببعضِ أكاذيب
تحكيها الأمهاتُ قبلَ النومِ
وبعدَ الهزيمةْ .
****

ألملمُ مساحاتِ الزرقةِ
من جيوبِ السماءِ
مذعنـــــــــــــةٌ للتيه.
أمشــــــــــي حذوَ نفسي
الريحُ تحتسي وجهي ..
أنتهي.


/

بدرية الوهيبية..

شاعرة على امتداد الجرح ، تركت ندبة غائرة في الأدب النسوي العماني لا يمكن تجاهلها .
قصائدها وقصصها مؤخرا ترجمت الى لغات اخرى ، لها ديوان شعر بعنوان ( سقوط مدو لريشة)
أرادت منه التعبير عن الذات في تساقطها المدوي بسبب الخيبات والانكسارات التي تؤرق الكاتب والإنسان ،
 أثارت الجدل حين شاركت لأول مرة بقصيدة عمودية ، وقالت في حوارها القادم إنها فشلت في رصانتها وتجديدها فتركتها ووصمتها بالتجربة البسيطة ..
تعمل كمحرر ثقافي بجريدة الزمن ، لها مشاركات خارجية كثيرة (الشارقة ، القيروان ، اسبانيا، عمّان، الدوحة، البحرين ، القاهرة )وحصلت على العديد من الجوائز في الشعر والقصة ، كان لنا معها هذا الحوار لنقترب من تجربتها أكثر ..

(منقول)

الله كلام جميل..يُعزز النفس..
جميلٌ أن نَمتلك انسان..قدوة..شموخ.. كـ بدرية..يُزين حَياتنا
نَفخر بِها..نَعتز لـ لأنها جُزء كَبير من عائلة غنية بِها..

كَم هُو جَميل أن تَكُن سيدة كـ هذه في منصة الجَمال
والرقي..[!]..



تحية ملؤها القلب لـ ابنة عمتـــــي الغالية: (بدرية)

وتَكاد الحُروف تَعجز عن التعبير فقط كوني بخير :)

 /



وبدأتُ في تلاوةِ ما تيسّرَ من النار، علّ القصيدةَ تنجو. (بدرية الوهيبية).


 




ذكريات ..لا تُنسى..

القلب صفحة نقية كـ تِلك البسمة التي تُعانق شِفآه ملآئِكة الرَحمنْ..
مَملوء بـ عِطر الحُب لـ أحبة قَلبيْ..

لآ أَعلم ما سِر شَوقي لَهُ الليلة..على غَير المُعتاد...أود أَن أَكتب أي شيء
عَنه حتى وإن كان لا يحمله الأدب من نثر أو شِعـــر

عَبدالملك
عَبادي سُكر زَبادي (هههه) أُغنية تُطربنا بِها السيدة [جَدتهِ] عِندما يَجتمع الأَحبة
على أحد زوايا المنـــزل بــ رفقة المشاكسين أصحاب القلوب العفوية والنفوس الفكاهية...(إخوتي)

عَبادي يَنعت خَالتهِ بـ مفردة لم استطع فَك شفرتها حَتى الآن ^_^
هي مفردات يداولها الأطفال ونحن العجائز لا نَفهم مغزاها ومعناها..

أطرف ما حدث برفقة الأطفال حديثٌ مُمتع حدث بين أطفال عائلتي وإخوتي التوأمان قبل شهر من الآن
وتحديدًا بيوم ميلادي..بَعد أن وَزعت عليهم الحَلاوة وبعض المشروبات بنكهة الفرح..
سَمعتهم خلسة يَهمسون:اقسم بالله اليوم حول حول عبير(خخخخ)
قصي يقول في استغراب: انزين متى ينشحولها فراخ..؟
هههه الله كم اشتقنا لتلك الأيام التي لن تعود(الطفولة) ...جميلة ولا زلت احتفظ بأغلب محتوياتها
واهم شيء لا زلت احتفظ بـ ضحكتي حتى في أوج حزني و وجعي...(القطة الضحوكة)"لاه"


اليوم هذا أنا أُم حتى تَعود أُختي من السفر..من تايلند..نور ابنتها حبيبة قلبي تخلد في نومها برفقتي
وألعابها تُزين المكان بالجمال













وعبآدي سُكر حيآتي ف الصورة أعلاه يُملي الدنيا جمالا ونشوة الفرح تعتري الوجدان رغمًا عنا..
/


لأول مرة لا أعرف كيف أصنع الكلمات حروفًا في وصفهم..هُم ملائكة الرحمنْ:
نــــور..شمعة تتدلى بأوردة قلبي..تُنير الشرايين حُبًا وجَمالا..

عَبدالملك: نهر يتدفق بالدلال..هو مرآة تعكس الطفولة بأروع مكامن الوجدان..



واللقاء مع ميمي يدوم في حديث أخر مليء بالسرد المفيد بعيدًا عَن هَذه الخربشات
الغير مرتبة..
/

لكُل مَن يَمر مِن هُنـــا..لـ يتهاتف القلب بالدعاء لـ حبيبي عبآدي وحبي نور


:)


سربٌ من الحَمام الزاجل يُغرد على سَماء حُبكم ..."مجرد هلوسات عابرة"

لَعنةُ آل حَيآة...


لعنة ُ الحياة تُطاردني أنّى اتجهت ..
تصنع مني بوتقة احتراق
تمنحني صولجان عقاب
تمقتني ثواني العمر
وتزمجر ساعات الأنا
بين مرتجعٍ آفل وآفلٍ مرتجع..!!!
مُربكٌ حد المَوت حِينما تُولد وَتجد
كُل الإتجاهات ضِدكَّ..
تَجد كُل الناس ضِدكَّ بشراستهم
وأنيابهم الحادة يُطاردونكَّ..

مُرعبٌ أن تَعيش وسط وحوش لا يفقهون
لُغة الكَلام..ويَتمسكون بوقاحة الأحلام..
لـ تَكُن ذئبًا في زَمن الوحوشْ../
فقط:
أنا المُهيب ولو أكون مُقيدا
فـ الليث من خلف الشباك يُهاب..
:)