بعد صدآع كآد يقتل روحي ويفتت أوردة قلبي الدآمي،
بكيتُ كثيراً بعدما شعرت بالعتامة والوحدة هُناك في كنف الوجع على تلك الأزرقة الصحية ..
أعلمُ أني ابكي كثيراً وبشكلٍ مُفرط ..ولربما أعتدتهُ حدّ الغثيانْ ..حتى أنا مللته ..
لكنْ لا حيلة لي سواهْ ..
لا يهم ..بكائي المُتكاثر يُشعرني بالهشاشة دونْ أنْ يدونْ في سجل دراستي ذلكَ
عاهة مُستديمة لا حلْ لها ..!
بِ الأمسْ ..مساء أُعلنت حالة طوارىء ..مع بُكاء هاتفي
وأنا بجانب المشفى مُسبقاً ..شعرتُ أنَّ هذا اليوم لنْ يمر بسلام ..ولربما كانَ سيئاً
منذُ أنْ بدأ ..فَ أنا لم أنم جيداً منذُ عهدٍ مضى ..ويبدو أنْ العهد الجديد كذلك تابعه
أعلمُ أني ابكي كثيراً وبشكلٍ مُفرط ..ولربما أعتدتهُ حدّ الغثيانْ ..حتى أنا مللته ..
لكنْ لا حيلة لي سواهْ ..
لا يهم ..بكائي المُتكاثر يُشعرني بالهشاشة دونْ أنْ يدونْ في سجل دراستي ذلكَ
عاهة مُستديمة لا حلْ لها ..!
بِ الأمسْ ..مساء أُعلنت حالة طوارىء ..مع بُكاء هاتفي
وأنا بجانب المشفى مُسبقاً ..شعرتُ أنَّ هذا اليوم لنْ يمر بسلام ..ولربما كانَ سيئاً
منذُ أنْ بدأ ..فَ أنا لم أنم جيداً منذُ عهدٍ مضى ..ويبدو أنْ العهد الجديد كذلك تابعه
وَ جُعبتي المملوءة بلقاء من ينبض لهُ قلبي بعدَ لحظاتْ طويلة من الشوق منعها
منْ التآكل وجودْ الكثيرينْ ..بدأتْ تُفرغْ مابها عندما أُطلقتْ صفارة الانذار ..
وَ علاماتْ الخيبة تُشوه ملامحه وَ ملامحي مُتعمدة ..
منْ التآكل وجودْ الكثيرينْ ..بدأتْ تُفرغْ مابها عندما أُطلقتْ صفارة الانذار ..
وَ علاماتْ الخيبة تُشوه ملامحه وَ ملامحي مُتعمدة ..
الطريقْ طويلْ ..ودفيء يديه لا يقيني منْ ما سأتجرعهُ من لهيبْ الفِراقْ بلْ وَ يزيد .
الأنوار الساطعة في كبدْ الليلْ تُخرسني ..ولا شيء يُحكى ..سوى خيباتٍ تتبادل نوباتها
في مساراتْ الدمْ بقلبينا ..
وَ ..
وَصلنْا ..
ذلكَ الرجُل طويلةٌ قامته ..أو ..لا هذا مايصورهُ لي العمود القصير المُستند عليه ..!
رُ بما .. لا يهمْ ..الأهم أنْ ارى (قَلبي) العابثْ بخير ..
وَ بعدَ السلام المُتبادل وَ التحايا الغير ضرورية ..مضى للأمام يقودنا ..ونحنُ في الخلف
تودع راحة يدي يديه بِ حُزنْ ..
الأنوار الساطعة في كبدْ الليلْ تُخرسني ..ولا شيء يُحكى ..سوى خيباتٍ تتبادل نوباتها
في مساراتْ الدمْ بقلبينا ..
وَ ..
وَصلنْا ..
ذلكَ الرجُل طويلةٌ قامته ..أو ..لا هذا مايصورهُ لي العمود القصير المُستند عليه ..!
رُ بما .. لا يهمْ ..الأهم أنْ ارى (قَلبي) العابثْ بخير ..
وَ بعدَ السلام المُتبادل وَ التحايا الغير ضرورية ..مضى للأمام يقودنا ..ونحنُ في الخلف
تودع راحة يدي يديه بِ حُزنْ ..
رُدهاتْ المشفى طويلة جداً ..متى سـ اصلْ للغرفة المطلوبة ..وأنا أضيعني بينَ حينٍ
وَ آخر ..واسئلُ كلْ منْ أراهُ أمامي إلى اينْ اسيرْ ..
يداهم توجهني بكل اتجاه والجهة المطلوبة لا تصلُ ابداً ..!!
جبينْ الغُرف المُرقم أظهرْ أخيراً سَكنْ الألم وَضياعْ الحُلم ..وصوتُ صراخي
برهنْ لي أنْ هُنا سَ أُقيمْ ..!
وَ آخر ..واسئلُ كلْ منْ أراهُ أمامي إلى اينْ اسيرْ ..
يداهم توجهني بكل اتجاه والجهة المطلوبة لا تصلُ ابداً ..!!
جبينْ الغُرف المُرقم أظهرْ أخيراً سَكنْ الألم وَضياعْ الحُلم ..وصوتُ صراخي
برهنْ لي أنْ هُنا سَ أُقيمْ ..!
فراشْ أبيضْ ..وملاءاتْ بيضاء ..اشعرتني أن المماتْ لربما قادم ..وابرة المُغذي
تخترق قلبْي بعنفْ ..حتى أنَّ الدماء تُزاحم الانبوب لترحل بعيداً للأعلى ..!
ضمتني أُمي لصدرها وبدأت مُنهكة خائرة القُوى نمت تظاهرًا عندما شعرَت بِ الاطمئنانْ ..
وَ أمي.. تحترق بجمر النُعاس ..وَ عضلاتها ترتخي بِ تدليكْ السرير المتيبس ..
حاولتٌ أنْ أنام ..لكنْ ..
السرير المُجاور لم يهدأْ بعد ..فَ هُناكَ تقطنْ إمرأة كثيرة الثرثرة ..بينَ يديها طفلانْ
صغيرانْ ..لكنْ ذلك لم يَمنعها منْ ممارسة الانحرافْ مع أصدقائها منْ الجنسينْ ..!
تخترق قلبْي بعنفْ ..حتى أنَّ الدماء تُزاحم الانبوب لترحل بعيداً للأعلى ..!
ضمتني أُمي لصدرها وبدأت مُنهكة خائرة القُوى نمت تظاهرًا عندما شعرَت بِ الاطمئنانْ ..
وَ أمي.. تحترق بجمر النُعاس ..وَ عضلاتها ترتخي بِ تدليكْ السرير المتيبس ..
حاولتٌ أنْ أنام ..لكنْ ..
السرير المُجاور لم يهدأْ بعد ..فَ هُناكَ تقطنْ إمرأة كثيرة الثرثرة ..بينَ يديها طفلانْ
صغيرانْ ..لكنْ ذلك لم يَمنعها منْ ممارسة الانحرافْ مع أصدقائها منْ الجنسينْ ..!
لا أشعرُ بِ الاطمئنانْ حينَ تتحدثْ إمرأة عن رغبتها المُلحة للخروج منْ المشفى
على ضمانتها ودونْ اي تحسنْ في المؤشراتْ الحيوية لِ روحها لأنها تريدْ
مُقابلة سوق جديد وبضاعة أرخص..!!
وكلما بكى أحد طفليها تلقى صفعة موجعة ..أو ركلة مؤلمة ..لا نها لاتتحمل بكاءهُ
المُقرف فهو يمنعها منْ الانصاتْ جيداً لمنْ يتغزل بها عبر الهاتف النقال ..!
على ضمانتها ودونْ اي تحسنْ في المؤشراتْ الحيوية لِ روحها لأنها تريدْ
مُقابلة سوق جديد وبضاعة أرخص..!!
وكلما بكى أحد طفليها تلقى صفعة موجعة ..أو ركلة مؤلمة ..لا نها لاتتحمل بكاءهُ
المُقرف فهو يمنعها منْ الانصاتْ جيداً لمنْ يتغزل بها عبر الهاتف النقال ..!
علاماتْ الاستفهام تعلو مُحياي كُلما سمعتها تتحدثْ عنْ علاقاتها وكيفْ تنتقلْ منْ
شخصٍ لِ آخر دونْ أنْ تهتم بما لديها منْ عائلة ..إنْ كانتْ تعرف هذا المُسمى أصلاً
الوقتْ يمشي بطيئاً ..ويبدو أنَّ قاطنة السرير المُجاور لا تشعر برغبةٍ بالنوم ..
ورغبتها موجهة لما (لا أرغبْ بذكرهْ) فقط ..
شخصٍ لِ آخر دونْ أنْ تهتم بما لديها منْ عائلة ..إنْ كانتْ تعرف هذا المُسمى أصلاً
الوقتْ يمشي بطيئاً ..ويبدو أنَّ قاطنة السرير المُجاور لا تشعر برغبةٍ بالنوم ..
ورغبتها موجهة لما (لا أرغبْ بذكرهْ) فقط ..
شدة النعاس أصابتني بشيءٍ من الاغماءة ..لمدة نصف ساعة ..قطعها صوتْ ضحكات
تلكَ المُتمردة عندما أصبتْ بالهلع ..
تلكَ المُتمردة عندما أصبتْ بالهلع ..
وددتُ حينها تقطيعها ..او لا ..الابلاغ عنها ..ولما لا ..زوجها مخدوعٌ بها ..
مممم ربما يكونْ هو مكملاً لها ..لستُ أدري ..
مممم ربما يكونْ هو مكملاً لها ..لستُ أدري ..
لا أرغبْ بِ الاستماعْ للأخرينْ ..والتدخل في شئونهم لكنها بثرثرتها المتواصلة تُقحمني
قسراً ..
قسراً ..
أودُ أنْ أناااااااااااام ..بكيتُ حقاً ..!!
وللبقايا وجهٌ آخر ..مُرهقْ أكثرْ ..
/
/
توفى قلبي، ومآتت أوردتي..فمآذا سـ أدفن مع مرىسيم الدفن..[؟]
دعني أدفنُ في هذا الصباحْ كُلَّ الأشياء التي نَمَتْ بينَ ذراعينا وتكاثرتْ على طريقْ ماضينْا ..
دعني أدفنْ ..قُبلتكَ المنسية على باطنْ كَفي المُحمر بلونْ خدي ..وَ أموتُ سريعاً ..
دعني أدفنْ ..روايتنا الماضية واثور على خدّ الدمع ليصمتْ وَتصمتُ معه الأشياء ..
دعني أدفنْ ..سلالم انتظاري ..احتضاري ..باقاتْ الورد التي دُهِسَت بأقدام الشوق وَعَقربْ
الساعة ..
دعني أدفنْ ..جنينْ المواثيقْ بيني وبينك وأَجهِضَهُ بقسوة وأسكبْ الدم المُباْ على ترابه وَجُلَّ
الأشياء تفنى ..
دعني أدفنْ ..لساني عندما يُعفرهُ عشقك ويردد (أُحبكْ ..أُحبك) وأسلبْ الروح منهْ بعد أنْ تموت
بك ..
دعني أدفنْ ..عيني التي لاتنظر لسواكْ ..ولا يعودْ بريقها إلا لك ..
دعني أدفنْ ..سمعي الذي لا يُسجل سوى صوتك الرّنانْ بحنّو ويبثُهُ إلى أقصى الفؤاد لِ يلينْ وَ
يبكي ..
دعني أدفنْ ..خُصلاتْ شعري الأسودْ بِ مُداعبة يديك له وأشقْ اطرافاً ضاقت لتضمها إليك ..
دعني أدفنْ ..أناملي المُتساقطة بِ فراقك ..وخُطوطها المعوجة بعدْ أنْ أثارها طرقْ نعليك ..
دعني أدفنْ ..أهاتي ..واصواتي ..وأنيني .وبكائي ..
دعني أدفنْ ..صوتْ الناي المُتحشرج بالرحيلْ ..وَ غيرتي عليكْ منْ كُلِ نساء الأرضْ ..
دعني أدفنْ ..آخر رقصة على ساحة زنديك ..ودفوف السَعدِ (خلخال) ..
دعني أدفنْ ..شعوري باعتنائكَ بي ..ومراقبتي عندما أتهربْ من المشفى بمشاكسة فتؤنبني وتعودُ بي
منْ حيثُ اتيتْ ..
دعني أدفنْ ..مواراتي لِ بكائي بعدَ أنْ التصق بحنجرتي وأخرسني
كي لا تكشفني وتعودْ ..
دعني أدفنْ ..أخر صوتْ ..وأخرُ ضِحكة ..وأخرُ ابتسامة ..
دعني أدفنْ ..ضعفي بك ..واستعيد قوتي دونكْ فلمْ يعدْ اللقاء مُريحاً وَ لا جالباً لِ بعضٍ منْ
أرواحنا المُتبقية ..
دعني أدفنْ ..جانباً آخر منْ نفسي ..اودعني وأرحل ..
دعني أدفنْ ..قُبلتكَ المنسية على باطنْ كَفي المُحمر بلونْ خدي ..وَ أموتُ سريعاً ..
دعني أدفنْ ..روايتنا الماضية واثور على خدّ الدمع ليصمتْ وَتصمتُ معه الأشياء ..
دعني أدفنْ ..سلالم انتظاري ..احتضاري ..باقاتْ الورد التي دُهِسَت بأقدام الشوق وَعَقربْ
الساعة ..
دعني أدفنْ ..جنينْ المواثيقْ بيني وبينك وأَجهِضَهُ بقسوة وأسكبْ الدم المُباْ على ترابه وَجُلَّ
الأشياء تفنى ..
دعني أدفنْ ..لساني عندما يُعفرهُ عشقك ويردد (أُحبكْ ..أُحبك) وأسلبْ الروح منهْ بعد أنْ تموت
بك ..
دعني أدفنْ ..عيني التي لاتنظر لسواكْ ..ولا يعودْ بريقها إلا لك ..
دعني أدفنْ ..سمعي الذي لا يُسجل سوى صوتك الرّنانْ بحنّو ويبثُهُ إلى أقصى الفؤاد لِ يلينْ وَ
يبكي ..
دعني أدفنْ ..خُصلاتْ شعري الأسودْ بِ مُداعبة يديك له وأشقْ اطرافاً ضاقت لتضمها إليك ..
دعني أدفنْ ..أناملي المُتساقطة بِ فراقك ..وخُطوطها المعوجة بعدْ أنْ أثارها طرقْ نعليك ..
دعني أدفنْ ..أهاتي ..واصواتي ..وأنيني .وبكائي ..
دعني أدفنْ ..صوتْ الناي المُتحشرج بالرحيلْ ..وَ غيرتي عليكْ منْ كُلِ نساء الأرضْ ..
دعني أدفنْ ..آخر رقصة على ساحة زنديك ..ودفوف السَعدِ (خلخال) ..
دعني أدفنْ ..شعوري باعتنائكَ بي ..ومراقبتي عندما أتهربْ من المشفى بمشاكسة فتؤنبني وتعودُ بي
منْ حيثُ اتيتْ ..
دعني أدفنْ ..مواراتي لِ بكائي بعدَ أنْ التصق بحنجرتي وأخرسني
كي لا تكشفني وتعودْ ..
دعني أدفنْ ..أخر صوتْ ..وأخرُ ضِحكة ..وأخرُ ابتسامة ..
دعني أدفنْ ..ضعفي بك ..واستعيد قوتي دونكْ فلمْ يعدْ اللقاء مُريحاً وَ لا جالباً لِ بعضٍ منْ
أرواحنا المُتبقية ..
دعني أدفنْ ..جانباً آخر منْ نفسي ..اودعني وأرحل ..
دعني أتنفسكَّ لـ أرتشف روحي الأحمدية من جديد
مُشتآقة لكَّ لا تَحرمني من صوتكَّ..
/

