الجمعة، 3 يونيو 2011

وجوه مقوسة كـ كبد السهم


تمتزج الأشياء بي حد الإختلاط..تَتوالى الصور تترا خلف عَدسة الروحْ..
ينبس النبض بوجع..
أي الأشياء يولي وجهته شطرها..
لـ يمارس طقوس التكفين والتوديع والدفن الأخير..


ويُقيم مراسم الذكرى وابتهالات الحنين، وصلوات الشوق.


ح ــينها تنفلق ذاكرتي إلى شطرين


نصف أُخبئه في معطفي الأبيض أنفث فيه من روح الشوق/عطرًا


وأدسه في خزانتي التي تفوح منه رائحة الحنين..


بـ هدايا ملطخة الأزقة[منـــه]..




تراودني رغبتين لن ازيغ عنهما:


أغسل ذاكرتي بماء النسيان/وضوءًا كُل جمعة وَخميس
تطهراً من شوائب الحب التافهه حد التشوه والذبول...




أريقه على وجهه من منابت الوجع حتى أطراف الحلم الملتوية
ومن أعلى ذراع الماضي إلى أن تتخلل أنامل المستقبل
فـ يمسح على أخمص الألم بأصابع تقطر صَبرًا..


وأن[أمدها لـ الشمس تسلخ ما تراكم من وجوه مقوسة كـ كبد السهم تجيد الرمي قتلا
وفتكًا تصهر ترسبات أوجاع قد تبيدني,وتستأصل ما شَوهته أَناملي وما اقترفته أنيابهم بجثث
المشاعر جَذا]


لعلي أعووود بذاكرة نقية لا يغريها الوعود الزائفة والأحلام الميتة...




فقط كَم أَكره يومًا جَمعني بِكَّ..سُحقًا لـ حُب عَرفني عَليكَّ..


أشعر بالغثيان بمجرد السرحان فيكَّ..
سَـ أَعود بـ ذكرى خَالية مِنكَّ..وغَباء الحُب فِيكَّ...


















هناك تعليق واحد:

  1. الذكرى
    طهريها يا عبير..فأنتي تضخين بكل الطهر

    العنوان يصل إلى العقل ويقوس تراتيل الإعوجاج
    يا سيدة الحرف.



    اجتمع الشملان عبير والحرف ليكونوا معزوفة الارتواء من أنهار الحب مهما كان اتساخها



    جميلة يا راقية

    ردحذف