الأربعاء، 15 يونيو 2011

قُل لي يَا زَمن...[!]


مُنهك حد الموت..الشعور بالتقلص كـ
ليلة البارحة..كَانت ليلة بآردة
وَجدت قَلبي مُمتلئًا حَيرة وخوفًا
رَهبة وَسَقمًا..
فَكرت حَتى خَشيت..
خَشيت حَتى بَكيت
بكيت وبكيت حَتى غَشيت..!
،
صَوتكَّ أَيُها الليل..لا تتوه مَعه الأُمنيات
كُل الراحة فيه ومعه تَنتهي كُل الإحتمالات
فـ هَل سأرتمي ..مَطعونة..في أَحضانِ المَجهول..؟
هـــل..[!]
هُناك المَزيد من الخَيالات ..لإحتمالاتٍ
سَتكون رَمادًا وذكريات..؟
كُنت البَارحة..أَذوب حَسرة..
وصوت الوجع مَسموع بين حنايا الضلوع
وقد أرهقتني ..شَياطين النون..
بَعدما قالوا وهم لا يعلمون"(تفتك الغيرة بقلوب النساء)"
يالهم من سُخفاء..!!
أَلم يَعلموا بأنهم رجال يفتكون عَمدًا بلا حَياء..
وَما نَحن إلا مُجرد[حَواء]...!!!
فـ يالـ/حَماقة النِسَّاء..!

قُل لي يَا زَمن..!
أي الدماء تضخ حَماقة..[!]
أَم أَنها فطرة ورثت عَبر السنين من أُمنا حَواء
أَم أَن آدم الأَحمق عِندما صَدقها وأَكل الزقوم..!!


هناك تعليق واحد:

  1. عبير
    أيتها الرائعة.


    عطر يفوح من تراتيل إحساسكِ المفعم بالجمال
    رغما عن الحزن والعتاب هو قيم فوق كل شيء



    تحية لقلمكِ وقلبكِ الجميل..

    ردحذف