الجمعة، 3 يونيو 2011

العباقرة..



يُقال بأَن العَباقرة[مَجانين]..!

أَود سَرد حكاية العباقرة ودورها البارز في تحريك
مُخيخ المُخ والأجزاء المُجاورة له... :)

كُنت أتسائل كَيف أَستطيع يَومًا التَفكير كـ تَفكير العَباقرة..؟
وهَل أستطيع يَومًا أَن أرنو نحو درب الأمن بـ عقلي رفيقي الباذخ..؟

حَدثني عَقلي بـ أعلى صَوت لَهُ[لا لا]..


حَدث كُل شَيء فَجأة..! حِينما كُنت وَسط فِئة كبيرة من عَباقرة عُمان الحَبيبة..
هُناك بـ أحد المدارس الخاصة التي تجمع الجنسيات المختلفة..بـ فترة اكتساب خبرة
لـ الأباكس(العداد الخاص لـ حساباتهم المرهقة)..بـ هذه الفَترة وأنا أُدرسهم اللغة الانجليزية
بـ خجل وإنطواء خوفًا من الخطأ والنطق الغير سليم لـ حرف أو كلمة صعبة التركيب..

أووووه أمر مرهق للغآية..

كدت أُصاب بـ الإغماء عِندما دققت النَظر في أحد العباقرة..وهو يصنع مجموعات جديدة
ويُعيد تجميع الأفكار والصور ..ليحصل على مجموعات جديدة..و تشكيلات مُختلفة ..
جَمالها في غرابتها وخروجها عن المألوف..
سألت بـ غرابةٍ أو رُبما غَباء لـ طالب لم يتعدى العشرين من عمره..
مُزدان|(كان اسمه هكذا)..!

قُلت: مُزدان مَا هَذا..؟
ضَحك بـ سُخرية أو لغة لا أفهمها.." هَذا جَمل وَهذا نَمر..تصدقي اُستاذة هَذا
ديناصور..."
قلت له : بـ لغة التشجيع..الله الله خيال واسع .."
قال أُستاذة تعرفي القس جريغور منديل...؟
قلت له بتردد: رُبما نَعم.."الحمد لله أنه لم يسألني مَن هَو حتى يختبرني^_^

قال النمساوي جَمع بين الرياضيات والأحياء ببوصول لقوانين جديدة تخص علم الوراثة
القائمة على علم الجينات...

إنبهرت لما أسمع ودققت النظر لصفحته التي يُشير عليها بإصبعه السبابة على خطوط معوجة
تكاد تختفي في مؤخرتها قائلا:
تمامًا كَـ هَذا الديك الذي يعتلي هذه الشجرة...

يا إلهي أُكاد أُصاب بالجنون حقًا..حتى يواصل حديثه :

وينقطع الحوار...ليناديني طالب آخر قائًلا
مِس..misssss
قلت نَعم..قال أريد قلمي الأحمر...لأُعيد على حواء

ليسألني بعدها: مسسسس من خَلق حواء..؟
ضحكت وتذكرت أسئلة أُختي الصغيرة التي لا تنتهي ولكن الفرق هُنا 
أنني في مركز العباقرة ...!

قلت له: خلقه الله تعالى بلا أدنى شك..

قال: حَسنًا ومن أين خلقه..؟

من ضلع أدم...


قال:بابا خبرني أنه خلقه من أدم وكان نايم...طيب ليش ما ربتني اُمي وهي نايمة..؟


يا إلهي قرأت هذه المعلومة من قبل ولكن الذاكرة خانت بي..

حَتى يُشاركنا الحديث طالب آخر من الجنسية التركية لأب عُماني"يتحدث العربية بطلاقة"

لأن أدم كريم ..ينتزع منه قطعة من دمه وهو نائم..ويقبل بلا استئذان..

قال آخر من الجنسية العَربية(أَظنه كويتي):

مس يقولون أن طبع بني آدم حقود يكره من يجرحه
ولو خلقت حواء منه وهو على يقظته لكره حواء وحقد عليها
لهذا لطف من الله أنها خلقت منه بنومه على خلاف حواء سيدة القلوب
تلد أبنائها وهي بيقظتها وترى العذاب والموت وسط أعينها ..تبسم بمجرد رؤية
ابنها وسماع صرخته وتزداد حبا له وحنانًا

لهذا فـ حواء سيدة القلوب..تُسامح وتعفو عمن جرحها..



اندهشت من الحوار الجميل وشعرت بصغر حجمي ولأول مرة بحياتي تخونني
معلومتي الثمينة...


الله الله عُمان تكتض بالعباقرة النبلاء..ولي لقاء آخر بهم هذا الصيف وعباقرة
من الطراز الثقيل..فقط أعانني الله على الجنون الذهني لهم.. ^_^



تحية بـ طعم العباقرة واستراتيجية الذكاء :)

هناك تعليق واحد:

  1. جميل التعايش وسط العباقرة


    جميلة انتي بكل الابعاد




    سؤال/

    لولا وجود آدم,,هل تشعر حواء بوجود قلبها؟




    تحية لك وتصفيق حار لكل من شارك بالحوار

    ردحذف