صفحةٌ مَطلية بماء الفضة..بَيضاء نقية كـ قطرات الندى على زهر
الصَباح..تُنعشها وتبهجها كـ ذاك الطفل المُبهج لـ الروح قبل العَين..
مُجرد النظر والتأمل في هَذا الطفل الجميل..يُبشرنا بـ عِملاقٍ خَفيْ مَطلي
بـ نُعومة الفِكر وعنفوان الذكر..
كَم هو جَميل أن يَكُن انسانًا رائعًا كـ هذا في حَياتُنا..يَهضمه العَقل
والروح مَعًا..
كَم تَمنيت طويلًا أَن أَكن في مَكان"راؤول سييكساس" حَتى أَتلذذ بقمة
الذوق في جَمال الحرف وروعة التغني بأوتار فكر هذا البرازيلي الفذ..
تهدر أحلام البراءة على قارعة الزمن..وتبقى السطور وحدها فانوسًا لا ينطفئ..
بقربه عقلي صفحة بيضاء.وقلمي متدثر يقتات الجَمال..وكأن لسان روحي يُردد:
كأن البارحة اليوم"..
حيث يتململ الفكر من القلب فينبثق في الروح..لتشعر به أوردتي..وحين لّون رمشي
وآجهت الريح..فـ تَطاير متوحدًا مع الظلمــــة..
لـ حرفه..كُل شيء يَصمد..أراقب ارتجاف النخيل..تتزاحم الوجوه الصغيرة والكبيرة
السَمراء والبيضاء..
بقربه أَود أن يعود من لا يعود..!!
دوى صوت داخلي(الموتى لا يعودون)...!
لَكنهم يزرعون فينا الذكرى..
أحببت أن أتعرف على تضاريس المرآة على قسماتي..
وكأنني على نهر بيدرا جلست فبكيت..ودليل محاربي الضوء في بسماتي..!
كالنهر الجاري هو يسري في أبهر القلب و وريد الروح..
هو يشبهني في كُل شيء..عَدا رسوماته المصاحبة للفرح التي يرسمها على
وجه المارين حوله...
باولو كويلو رفيقي حيثما أتيت ..وسيد دربي الفكري وجنون روحي الوجداني
بـ ربكم هل يشبهه أَحد...؟ ^_^
حدثوني عن كتاب قرأتموه لهذا العملاق..أو كَما يَقول أحد الأنقياء
"الوحش" :)
/
/
الوحش: مدح وثناء(هكذا تعلمت مؤخرًا)... ^_^



رفقًا على نفسكِ يا جميلة.
ردحذفبكل تأكيد سيصل حرفك إلى السماء
يعانق السحاب ركب المحلقين
انتي جميلة وطابع قرائتكِ جدا راق
يروق لنا جميعا
أنا قرأت الخيميائي باللغتين العربية والانجليزية
لهذا العملاق واره فكر باذخ الجمال
هو مرآة تعكس عبير بلا أدنى شك..
على فكرة هناك مقولة سمعتها من أحد الاخوان
وصفا لعبير يقول:
هي موناليزا الحرف والابداع :)
رائعة
مذهلة عبير