أحرق ما شئت من مشاعري
تَجاهل أنيني..دموعي..توجعي..
فما زلت أشعر بِكَّ..
أشعرُ بِكُل أشيائك التي خبأتها [ذات غفلة] تحت مخدتي..
وتركتها تتدلى وقت غيابكَّ..
لا لـ شيء..إلا لتقتلني بالحنين..
حتى هذه اللحظة..اشتقت أن أتبلل بقطع الثلج المغلفة بالبرد العظيم
وأُقلب حجم(ذاكرة معطلة) تقتحمني من الداخل..
اشتقت أن أرتمي ..بوشاحي..من على عاتق رسائل قديمة..
تحمل حُبًا قديمًا ورائحة لخُزامى نجد..لـ يستفرد بها صباح
فجر يحاول أن يثير البزوغ عُنفًا..
عُنفًا لـ تدفن مشاعري..وصومعة أحاسيسي..
استنشق ذكرياتي..وضَع قُبلة على ثرى جُثمان قلب
"يُــــحُبكَّ"..
تأبط ذراعي"الحُزن" وطفق يراقصني بجنون..
هشة موشومة بك أتناثر كُل حين..!
لـ تباغتني أطيافكَ ذات اليمين وذات الشمال
تلقي على كاهلي هالة من ضوء..
تُجسد لي تَجاعيد الشرايين..وتكسر الحروف على الشفاه
لو كان يعلم قلبي أنهُ سـ يتلظى ألمًا معك لما تورط يَومًا بك
ولـترك نبضه في الخزانة ومضى في حال سبيله دونك
وأذاب جُثمان الحُب على قارعة الطريق..
وتدفق طيبًا من المسكَ تحت كَفن أبيض،
كـ سراب روح تاهت في جنازة القلوب..
جنازتي ضبابية، أعرف تفاصيلها،وجزيئات أركانها
ضعت في أزقتها كـ جوهرة الكلمات، وتاهت بين دروبي تفاصيل النبضات..
جنازة قلب قاحلة،متهرئة، جَفت من ينابيعها قطرات الحياة..
خاوية من سُكانها مليئة بـ جفافٍ موحش، وأركانٍ مهجورة سوى منك
أنهال بخطواتي، لـ أركان مُتهاوية ومكتسية بـ قفار الأغبره..
جنازة قلب، لن تشغف لـ وطأت قدميكَّ، واستوطان دمعاتُكِّ..
فقط..لـ يستل الهَجر سيوفه لـ يغمد أرجاء قَبري..
يآآآآه كم تقذفني تلك القبور، بوابل من الويلات، وحدة الطعنات..
ضِعتُ بَين فتات تُرابها، وكفن نقي يختلجُها..
جَنازةٌ، رمادية خَالية مِنْ وَقع الخُطواتْ، تلتمسُ هَديلَ الهَمساتْ..
جَنازةٌ تَهيمُ فوقَ سمائِها أَنسام الغَدر، وتتنفس عَبرَ أَزقتهِا هَمساتُ جَناتكَّ..
كَيف لك أن تُوقد الحلمْ..دون همساتيْ../
كيف لك أن تُعانق خيالاتَ العُشق..دون لمساتيْ../
كيف لـ صدى نواحِكَّ أَن يُدندنْ بـ صوتِ الغَرامْ..دون أسماعيْ../
أتُراها من بَعد الضَبابِ..تُزهـــــر..؟!
أَمْ مِنْ بَعد الموت..حُبكَّ لي يَكبُر..؟!
خُذ لَوحة نوح عَصفور بكَ يحتضر..
لوحة باهته لا يحتضنها سوى لون الرماد وقيثارة الأحزان..
اقترب وحول ضبابية جنازتي لـ جنة خَيالات..
وصورة تستنطق جلمود السكنات تلتمس أركانِها..
اقترب وأستحل جُثماني العطرة، وغير مراسيم أرجائِها
وتَفنن فِي إِعادة بِناء أَجزائِها..وإخلق من شِحوبها فرح بِكَّ سلبْ
لا جنــــــــــــــــــازة قلبْ..
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفوكأن رياحين الكون تلمذت على أحرفك ..!
ردحذففقد تأقدت عبقاً فوّاحاً حينما عانقت مستلهماتك الأبجدية .!
سأكون هنا بين الفينة والأخرى ..,
شاكر دعوتك الكريمة لي بأن أكيل فيضاً من نهرك المنساب بمعتِّقات الحروف .,
العَآمريْ:
ردحذفسَيديْ الكَريمْ~
شُكرًا بنكهة السَمآءْ عَلى هَكذا حُضور أَول
لـ عرس الأبجدية بـ عطر الحرف هُنا..
الذي يُقرع طبول الفَرح[بِكَّمْ]..
أَهلًا بِكُم سَآدة الحَرف كُل حِينْ :)