مواعيدٌ هَشة مَوشومَة بِكْ، تَتناثرُ كُل حِينْ لـ تُباغتني أَطياف الانكسار، ذاتَ اليِميِنْ وَ ذاتَ الشِمالْ، تُلقي عَلى كَاهلي هَالةٌ مِنْ ضَوء، تُجسد لي تَجاعيد الشَرايين، وَتُكسر الحُروفَ عَلىْ الِشفاه، وَ يُبخر العِطر بـ الأمكنة، أَمكنة أَطلت بها الانتظار أَمَام نَوافِذ الخَلاص، أُراقب طيفُكَّ أتَفقد شُروقكَّ، لَمْ أَرى سِوى قَسوة غَير مُبررة مُحملة بـ وَجع وَرَحيل سَـ يَطُول حَتى مَماتي، لَستُ مُتألِمِة بِقَدرِ جِرَاح هَذا القَلب التي لَن تَندَمل..
بِـ دَفعةٍ جَارحة أَسكتني أَسفَلُ السَافِلينَ مِنْ الفَرح المَحشو بـ غَصةٍ..دَعنيْ يَا (مَلاك روحيْ) أنوء بـ بَعثَرة شَريطَ أَيَامي قُربكَّ، فِي مُحاولةٍ يَائِسَة لـ نِسيِانكَّ هَذه المَرة..لا أُخفيكَّ حَقًا اعتقَدتُ بِأَنني نَسيتُكَّ..
فَقط..
اشتقتُ إِليك..وَكأنكَّ تَبث الأُكسجينْ فيّ، وتَرتكب ذَنب إِيقافْ نَبَضاتْ القَلب بِدونْ أَن تَعلم أَنكَّ تُنعش ذَات القَلبِ الذي تَوقف مُنذُ زَمنْ..وَهوَ يَسألْ أَيُّ حُب أَصابني بـ إِغماءةٍ..
حُب عَابث أَتَجردُ منكَّ، لـ استَرجاع نَبضاتي البَيضاء بِكَّ..
بَيَاضٌ سَكَنْ شَرايينَ فؤاديْ، زَرع شَظايَا أَحلامِيْ المُتَكَسِرة عَلى مَلامِحي دُونَك..
مِن بَعدكَّ سَـ يَكُونْ المُفترق مُتَشعب الدُّروب..وَلَكنْ الحَقِيقَة مَا زَالت بأَنكَّ القَلبْ الوَحِيد الذي سَكَنَ،أَعماقي،وانتزع سَكينتيْ مِني، مُتلبسة قَلب بَعثر مَخطوطَات الحُروف هُروبًا مِن لُجة الحُزِن،
إلـــــيكَّ../
كَانْ مِن الغَباء أَن أَخفي قَلبي بأ أجاص أَزهار كُنتَ قَد رويتُها بـ مَاء دَمعي مِنكَّ..
مُتناسية أَن حُبكَّ سَـ يُزهر مِن جَديد، مَعَها بَأعماقيْ دُون سَبيلٌ لـ نِسيانكْ..هَزائِمي المُتَكررة مَعكَّ تَتلف مَا بَقي مِني لديَّ.. أَقفْ مَدهوشة الشَوقْ، أَتَرنمُ بِدموع حُبكَّ،حَامِلة بـ اَكفي رَائِحة ذِكراكَّ..مُنتظرة أَن تَهبُ وَتُطوقني إِليكَّ..
فَقط: اشتقت لـكَّ..وإليكَّ..
سَيديْ:
وجودكَّ يُغنينيْ عَن رئتيَّ..فَأنا لا أَتنفسْ بِها وَأنتَّ مًعيْ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق