حَدث ذلك فجأة، كمثل الِحلم، كـ موت جَدي حِينما كنت طفًلة، لا تعي أنها لن تستطيع رؤية وجهه مُجددًا،يُشبه ذلك انطفاء وَهج الشَمس اللامع وراء الغُيوم الداكنة،كـ كُل شيء غاب عن حياتي فجأة و وطأته داخل قبو مظلم، مُظلم كـ عتمة مساء بائس..
كـ 21 سَنة بائسة مَضت..
ذات حَرف..اقتلعني مِن بطن أَرضِ أَمشي عَليها..
ذات أُمنية..تَسربت مِن بين سُطورنا،وقتلتني..
وشردت أَحلامنا ..دون رحمة..
سَرحتُ بـ فِكري أسأل بَياض أوراقي..
أمجردة أنا..مِن حُبكَ..|؟
مُجردة أن أبقيك بقصيدتي طالما حييت..؟
أن ألبسك ثوب عُشقي كُل صَباح
وأطبع قُبلة الحُب على وجنتيك..؟
أبوسعي أن أحلمُكَّ..أكتبكَّ..وأفطركَّ..وأَشربُكَّ..؟
أن أبدأ بِكَّ..وأنتهي بِكَّ..أن أَنسج
الحكايا لـ كُل من صادفتهُم..؟
وأقرؤك في أعينهُم..؟
وأسمعُكَّ في دعواتُهم لَنا بَقاءً..؟
وأُذيب في جفون عَينيكَّ..؟
وأستفيق بـ لمسة يَديكَّ..؟
مخدوعة أنا بيوم..أطعمك فيه بيدي..
أسقيكَّ بيدي..وأنثر عطرك على مُهجتي
وأُرتب مَلابِسكَّ..وأُلبسُكَّ حذاءك بيدي..؟
وأسبل منك التعب لأوردة قَلبي..؟
وإِن غَفوت فَرشت عَليكَّ غِطاء يَديْ../
وإن حَلمت|كابوسًا| أَسهر على حِياكة حُلمكَّ بِيدي حَتى تَبتسم..
ممنوعة مِنكَّ |وربي|، فإن رأيتُكَّ في الطَريقْ سـ أُغير مَسار أقدامي
وألبس سواد نظارتي، حتى لا ترى عيني المتعلقة بِكَّ..
رُغم أَني حَاولت الوقاية..إلا أني ما زلتُ أُعاني من مَرضي فيكَّ../
لا زالت رئتي مثقوبة بفشل كَلويْ..
لا زلتُ أُروض حِلمي كَي لا يُحلق فِيكَّ..
رُغم أَني ح ـاولت الفِرار منك بكلل..
إلا أني ما زلت أرتدي لك عرس نثري وأنتظرك بلا ملل..
وأني أتعبت البريد بـ رسائل حمام زاجل لا يقتلها الفشل..
وأني مزقت طريقي إليكَّ ذَهابًا وإيابًا دُون أَملْ
ويمين حلفتها أني استغفرت زمنًا فيك..
وتصدقت بح ـرفي..
صيامًا..ركوعًا..وقيامًا..
وبكاءً..ولم يُغفر لي..[!]
سـ أنتزع من قلبي قطعة أكتبك فُراقًا..
ولن أقبل منك لا حُبًا ولا عناقًا..
وسـ أكتبكَّ سُخطًا عليك وكفرًا
ولن أغفر منك إيمانا وإخلاصًا..
قد لَن أشفي مِنكَّ,,لـ أنكَّ ستوطن أَحشائي
كـ (إسرائيل)، بِلا رَحمـــة..
وتمضي بـ ابتسامة عَاقر لا تلدني..
أخبرني كيف أشنق فيك أَحلامً صنعتها..؟
كيف يكون مذاق حلوى فيك عشقتها..؟
كيف أبني بيتًا من مُكعبات قسوتكَّ
وقد حَفرت رحيلكَّ على وجه قَدري..!
بالله عَليكَّ كَيف أُمزق صُورتي مَعكَّ
كيف سـ أمحوك مِنها..؟
كيف سـ أمحوني منها..؟
أو بالأحرى كيف أصنع أُخرى مع غ ي ر كَّ..؟
دُلني ع ــلى طَريقة أشطبكَّ من كراستي وجُدران غُرفتي..
كيف أنجب ملائكة صغارًا ،وعُقم حِلمي في غِيابكَّ انتصر..!
كيف أرتدي فُستان عُرس، وبياضي فِي غيابكَّ احتضر..!
كيف لي أن ألملم فتات كرسي لـ طول انتظاري لكَّ انكسر..!
يــــــــــــــا وجع حُلمي المسروق..بـ أيام إشراقاتي../
يــــــا جرح حرفي المشنوق..ع ـلى باب انتصاراتي../
يـــــا ويح صَباحيْ المَجرووح، حين يصحو على غيابكَّ..
يــــا سقم مسائي المخنوووق، حين يغفو دون احتوائكَّ..
آآآآه ح ــينما يُكتب على نِهاية حكايتنا بآخر السطور:
"وهكذا افترق الحبيبان..ولم ينجبا لا ناصر في تموز
ولا منصور في حيزران..."
تساقطت كُل العناقيد من ذاتي، ولمـ يبقى سِوىْ عُقد حُب جَديد..حَآفل به..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق