الثلاثاء، 17 مايو 2011

صَباحٌ لا يَشبهنـــيْ..

رائِحة الصباح تفوح بعطر قهوة جدتي، وأقراص خُبز أُمي"الذي أشتهيه".
عَبق القَهوة يَملأُ أَنفاسي، بـ صباحٍ افترش حُزني، مُغتسلًا بدمعيْ، بـ
بزخات عطر، قد لن أنتقيه..
صَباحٌ بديعُ المَهارات، كَثيرُ العِبارات، إلا من فرح أحتويه..
صَباحٌ طَرق الوَجد ناقُوسَ خَطر العِيون، ففاضت تُجاهد بِجُنُون..
صَباحٌ بقطع الكرز، مغطوسًا بالسُكر، وقليل مِن أبجدية المَطر..
صَباحٌ لا يَهوى الهُدوء، يأبى دُخولَ بيتهِ المعتاد، يُثِرُ التِجوال لَيًلا ولَيلًا..
صَباحٌ مُطرز بالجمال، لـ زقزقة العَصافير، المَاكِثة عَلى عَتباتِ أسقُفي..
صَباحٌ بلوري لـ سربٍ من الحَمام الأبيض، وفراشات بستان أبي..
صَباحٌ عَطر، لـ حُلمٍ قَديم، مـــا زال يزورني بِكُل أُمسياتي...
صَباحٌ فَكَّ الجديلَة، وبعثرها، وأمطار قلبي عطشى فـ غادرها..
صَباحي بحجم المَطر هطولًا إليَّ، بحجم الجِراحِ العزيزة عَليَّ..
صَبآحي وَجع،وبعض من نعيق البجع..وعبارات خالية من جمال السجع..
صباح حارق كـ الدمع، الذي انثال على وجنتاي،
 فأرهق عيناي، وكَاد أن يزهق رُوحي،بَعد أن اجتاح لهَبُ الفُراق قَلبي،
فأردهُ جَريِحًا مُدَمّى يَئنُّ مِنْ كَدَمَاتِ الَوجع، التِي تُخْفي وراءِهَا كُل أَلوان الخُذلان،
عَن سَلسبيل دَمع،ينهمر لـ يُطفئ جوى القَلبِ،وحرقتهِ، بعد أن انهال عليه سيف الهَجر، ونصال الغِياب،فأحَالا أمكنته لصقيعٍ وَجَليدْ..بـ صباحِ مُجرد مِن..الـ [أنا]..

هناك تعليق واحد: